شبكة ومنتديات الساهر
 

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

 

 


العودة   منتديات الساهر > الأقــســـام الــعـــامــة > الشريعه والحياه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-23-2008, 05:25 PM   رقم المشاركة : 1
لمسة حنان
عضو مميز





لمسة حنان غير متواجد حالياً

Lightbulb انصر نبيك صلى الله عليه وسلم....




الحمدلله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاةوالسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد...

قالتعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 61]
وقال: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95]
وقال: {إِنَّشَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]

ماذا أقول في قومٍ جمعوا إلى الكفرحقارة ودناءة وخسة ولؤمًا؟ماذا أقول في قوم تطاولوا على جناب النبي الأعظم صلىالله عليه وسلم فرسموا شيطانًا مثلهم وقالوا: ذاك محمد نبي الإسلاموالمسلمين!!

يريد بقوله تدنيس شمس *** وأين الشمس من دنس وعار
هل يعرف هؤلاء الجهلة محمدًا صلى الله عليه وسلم إنه رسول الله صلى الله عليه وسلمخاتم النبيين والمرسلين، وسيد ولد آدم أجمعين.

كيف ترقى في رقيك الأنبياء *** يا سماء ما طاولتها سماء
هلا سألونا نحن المسلمين عن صفته صلى الله عليهوسلم، حتى نجيبهم بما يبهر عقولهم، ويقطع ألسنتهم، ويجعلهم لا يجرؤون على تصويرهبهذه الصور السخيفة.

أما صورته صلى الله عليه وسلم فقد خلقه الله تعالى علىأكمل صورة، وأحسن هيئة وأبدع تركيب.

جميل المحيا أبيض الوجه ربعةٌ *** جليلٌكراديسٍ أزجُّ الحواجب
صبيح مليجٌ أدعجُ العين أشكـلٌ *** فصيحٌ له الإعجام ليس بشائب
إنه البشير النذير، والسراج المنير، والمعلم الكبير، والقائد النحرير،الذي علونا به ذرى المجد فشرّفنا الله برسالته، وطاولنا الأنجم بقبولدعوته.

وكم أبٍ قد علا بابن ذرى شرف *** كما علا برسول اللهعدنان
فهو شرفٌ للأصول والفروع على مدى الأزمان إلى يومالقيامة.

إنما كنا بأرض ميتة *** ليس للزائر فيها منتظر
فيحينا بك إذاأحييتنا *** وكذلك الأرض تحيا بالمطر
صفة وجهه الشريف صلى الله عليهوسلمكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًاوخُلقًا.
وكان أبيض مليح الوجهوكان وجهه مستديرًا مثل الشمس والقمروكانإذا سرَّ استنار وجهه، كأنه قطعة قمرقال أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيتشيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه الشمس تجري في وجهه".

فيوجهه قسمات قد دللن على *** ما ضمه القلب من أخلاق قرآن
وكان صلى الله عليهوسلم ظاهر الوضاءة، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار- أي طويل شعرأشفار العينين، أفنى الأنف- أي طويل الأنف مع ارتفاع في وسطه ودقةأرنبيته.

وكان صلى الله عليه وسلم جميل الثغر، أبيض الأسنان، أفلج الثنيتين،وسيمًا قسيمًا إذا تكلم كالنور يخرج من بين ثناياه.

وكان صلى الله عليه وسلممستوي الجبين، إذا طلع بوجهه على الناس تراؤوا جبينه كأنه ضوءٌ يتلألأ.

أماعنقه صلى الله عليه وسلم معتدلاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر..

هكذاكان وجهه صلى الله عليه وسلم كما حدث بذلك من رأوه من الصحابة، كعلي بن أبي طالب،وأبي هريرة وهند بن أبي هالة، وأم معبد الخزاعية وغيرهم.

فلماذا هذا التشويهوالإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكثر من مليار وربع المليار مسلم، أدمىقلوبهم هذه الصور البشعة التي نسبها بعض الجهلة لرسول الله صلى الله عليه وسلمزورًا وبهتانًا...

قد جفَّ من ماء الكرامة وجهه *** لكنه قِحةً ولؤماينقط
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "ما كان أحد أحبّ إليّ من رسول اللهصلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً لهصلى الله عليه وسلم، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عينيمنه".

أغــــــــرّ عليــــــه للنبــوة خــاتــم *** من الله ميمـون يلـوحويشهد
وضمَّ الإله اسم النبي إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذنأشهد
وشقَّ له من من اسمـه ليجلــه *** فذو العرش محمودٌ
وهذا محمدهذاهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعرفه نحن لا أنتم معرفة اليقين، ولا نرتاب فيهطرفة عين، ولا يمكن أن ننسى فضله ومنته علينا.

أينسى أبرُّ الناس بالناسكلـهــــم *** وأكرمهم بيتًا وشعبًا وواديًا
أينسى رسول الله أكرم من مشى*** وأثاره بالمسجدين كما هي!
نكدر من بعـــد النـبــــي محـمــــد *** عليه سلام كلما كان صافيا
فما شأنكم أنتم بسيد المرسلين؟!وما سر عداوتكم لرسول ربالعالمين؟
لا تعجبن إذا امتحنت بسخفه *** فالحر ممتحنٌ بأولادالزنا
أخلاقه صلى الله عليه وسلمأما أخلاقه صلى الله عليه وسلم فقدكان أحسن الناس خلقًا، وأكرمهم خصالاً... كان دائم البشر سهل الخلق، لين الجانب ليسبفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش يعفو ويصفح ويحلم على من يجهل عليه...

وكانكريمًا جوادًا منفقًا، لا يدخر شيئًا لغد، أعطى رجلاً غنمًا تملأ ما بين جبلين،فرجع إلى قومه قائلاً: "يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء لا يخشى مع الفقرأبدًا".

وكان صلى الله عليه وسلم شجاعًا مقدامًا أقرب ما يكون من العدو فيساحة المعركة، ولم تعرف له فرةٌ قط...

وأحسن خــــلـق الله صــــــدرًا *** وأنفعهم للناس عند النوائــب
وأجود خلـــــق الله صدرًا ونائـلاً *** وأبسطهمكفًّا على كل طـالب
وأعظم حــــر للمعالي نهوضـه *** إلى المجد سامٍ للعظائمخاطــب
ترى أشجع الفرسان لاذ بظهره *** إذا احمر بأسٌ في بئيس المواجب
وكان صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان، دائم الفكرة طويل السكوت،لا يتكلم من غير حاجة، ويتكلم بجوامع الكلم، كلامه فصل لا فضول فيه.

يعظمالنعمة وإن دقت ولا يذم شيئًا من الذواق الطعام.

وكان صلى الله عليه وسلم لايغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، وإنمايغضب إذا انتهكت محارم الله، وينتصرلذلك.

وكان صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، أشد حياء من العذراء فيخدرها..
وكان صلى الله عليه وسلم سليم الصدر على أصحابه، لا يواجه أحدهم سواء،وإنما يقول عند المعتبة: «ماله تربت يمينه»
تلطفًا منه صلى الله عليهوسلم.

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الصدق والأمانة ويوصف بهما، ولم يكن خلقٌأبغض إليه من الكذب.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا فرح غضَّ طرفه، وكان جلضحكه التبسم...

وكان صلى الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا عمايعينه...

جزى الله عنا كل خير محمدًا *** فقد كان مهديًا وقد كان هــــــاديًا
وكان رسول الله روحًا ورحمـــة *** ونورًا وبرهـــــان من الله بــــــــاديًا
وكان رسول الله بالخير آمـــــرًا *** وكان عن الفحشاء والسوءناهيًا
وكان رسول الله بالقسط قائمًا *** وكان لما استـــــرعاه مولاهراعيًا
أما مع أصحابه صلى الله عليه وسلم فقد كان يسأل عنهم، ويزورهم ويتفقدأحوالهم ويعينهم على نوائب الدهر وكان يؤلف بينهم ولا يفرقهم.

وكان صلى اللهعليه وسلم يحسن الحسن ويصوبه، ويقبح القبيح ويوهنه..
معتدل الأمر غير مختلف، لايقصر عن الحق ولا يجاوزه إلى غيره...

وكان صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولايقوم إلى على ذكر.. وكان لا يميز نفسه عن أصحابه بشيء، فيجلس حيث ينتهى به المجلسويعطي كل جلسائه نصيبه، حتى لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه.

وكان لايرد سائلاً إلا بشيء أو بميسور من القول، وقد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبًاوصاروا عنده في الحق متقاربين، يتفاضلون عنده بالتقوى...

وكان مجلسه علموحلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، وتصان فيه الخطرات واللفظاتوالنظرات.

لا يجتمع في مجلسه إلا كرام القوم، يتعاطفون بالتقوى، يوقرونالكبير، ويرحمون الصغير، ويرفدون ذا الحاجة ويؤنسون الغريب.

إمامٌ لهم يهديهم الحـق جاهـدًا *** معلم صدقٍ إن يطيعوه يسعد
واعفوٌ عن الزلات يقبـلعذرهـم *** وإن يحسنوا فالله بـالخير أجود
عزيزٌ عليه أن يجوروا عن الهدى *** حريصٌ على أن يستقيموا ويهتدوا
عطوفٌ عليهم لا يثـني جناحـه *** إلى كنـفٍ يحنـوعليهم ويمهد
هديه صلى الله عليه وسلم في الحربأما هديه صلى اللهعليه وسلم في الحرب فقد كان أكمل الهدي وأعظمه، فالحرب في الإسلام ليست إلا آلة منالآلات التي لا تستعمل إلا عند الضرورة ولها آدابها التي تنأى بها عن تلك الحروبالهمجية التي ليست لها أهداف سوى القتل والخراب والدمار، فعن أنس بن مالك أن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «انطلقوا باسم الله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليهوسلم، ولا تقتلوا شيخًا كبيرًا، ولا طفلاً صغيرًا ولا امرأة، ولا تغلّوا وضمواغنائكم، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين».

حكمنا فكان العدل منا سجيةً *** فلما حكمتم سال بالدم
أبطحورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مقتولةفي إحدى الغزوات، فوقف عليها ثم قال: «ما كانت هذه لتقاتل».
ثم نظر في وجوهأصحابه وقال لأحدهم: «الحق بخالد بن الوليد قائد الجيش فلا يقتلن ذريةً ولا عسيفًاأجيرًا ولا امرأة».

فهـــذا هو محمد صلى الله عليه وسلم أيــها الأغـبيـــاءالشـائنئـــون...

هذا من تهكمتم عليه وجعلتم عمامته على هيئة قنابل ومتفجراتفي صوركم ورسوماتكم... هذه رحمته بكم، وحقنه لدمائكم، فما الذي تعيبون عليه؟وماالذي تنكرون من أخلاقه وسيرته؟
أرعد وأبرق يا سخيفُ فما على *** آساد غـيلٍمن نباح جراءاختسأ
رقيعُ فليس كفؤك غير ما *** يجري من الأعفا جوالأمعاء
كيف تذمون رجلاً أحيا أممًا ونقلها من حياة الجهل والجاهلية إلىحياة النور والعدالة والرحمة والمساواة.

أتطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأموات أحياء
كيف تعيبون رجلاً زكاه ربه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلىخُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]
وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةًلِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]

زكى استقامته فقال: {مَا ضَلَّصَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 2]
وزكى نطقه فقال: {وَمَا يَنطِقُ عَنِالْهَوَى} [النجم: 3]
وزكى صدره فقال: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1]
ورفع ذكره فقال: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4]
وزكى قلبه فقال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]
وزكى بصره فقال: {مَا زَاغَالْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: 17]
وأقسم بحياته فقال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْلَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72]

وما فقد الماضون مـثل محمد*** ولا مثله حتى القيامة يفقد
أعفُّ وأوفى ذمـة بعـد ذمــــة *** وأقرب منـه نائـــــلاً لا ينكــــدو
أبذل منه للطـريــف وتالـــــد *** إذا ضن معطاءٌبمــا كان يتلد
وأثبت فرعًا في الفروع ومنبتًا*** وعـودًا غـذاؤه فالعـــودأغيـــد
رباه وليدًا فاستتــــم تمامــه *** على أكرم الخيرات رب ممجد
قلموتوا بغيظكم إن الذي يحرك هؤلاء السفهاء هو الحقد على الإسلام، وعلى نبيالإسلام، وذلك لما يرونه من انتشار هذا الدين ومسيره مسير الليل والنهار، وعلوه علوالأنجم في السماء، حتى صار الإسلام هو الديانة الثانية في أوروبا وأمريكا، وبينماالغرب العجوز يتناقص فإن المسلمين يزيدون ويدخل كل يوم في دين الله من وجهاء القوموعقلائهم ومشاهيرهم الجم الغفير، ما أذهل ساستهم وكبار مسؤوليهم ، وجعلهم يدقوننواقيس الخطر، ويحذرون من اكتساح الإسلام لأوروبا في سنوات قليلة.

ولسوفتشرق شمسكم بسمائهم *** يومًا وليست بعد ذلك تغربُو
لكن ليعلم هؤلاء أن مايفعلونه يخدم الإسلام من حيث لا يشعرون فهم يدعون الناس بتصرفاتهم الرعناء إلىالبحث في الإسلام والتعرف على هذا النبي فإذا ما قرأ الناس عنه، وطالعوا أخبارهوأحواله وسيرته، تبين لهم كذب هؤلاء وعرفوا عظمة هذا النبي وعظمة الإسلام فسارعواإلى الدخول فيه والانضواء تحت لوائه، بل ومحاربة كل من يسيء إليه من قومهم وأهليهموعشيرتهم.

فالإساءة إلى نبي الإسلام لا تقطع ذكره، لأن الله يقول: {إِنَّشَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]

إن مبغضك هو مقطوع الذكر، فهذهالإساءة إظهار الدين ونصر المسلمين، فكم اهتدى مهتدٍ بسبب ذلك، وكم تاب من المسلمينتائب بعد أن تعرض الإسلام ونبي الإسلام لمثل هذه الحملات الظالمةالكاذبة.

ماذا علينا
إن أعظم ما يمكن أن نفعله ردًا على تلك الحملاتالجائرة هو تعميق اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا أكثر ما يغيظ الأعداء،لأنه عكس مرادهم الذي أرادوه فعلينا أن نتعلم سنته صلى الله عليه وسلم ونتفقه فيشريعته، ونتخلق بأخلاقه، ونتأدب بآدابه وندعو إلى دينه بأفضل الوسائل المتاحة، ونردعلى الشبهات دون تنازل عن شيء من ثوابت الدين، ونصبر على الأذى في ذات الله، ونقاطعهؤلاء المستهزئين فلا ينتفعوا منا بدينار ولا درهم، وقبل ذلك نصلح البيت الداخلي،ونثبت الواحدة والأخوة الإسلامية، عملاً بقوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْأُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92]






  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2008, 01:01 AM   رقم المشاركة : 2
الصقر البعيد
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الصقر البعيد






إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الصقر البعيد

الصقر البعيد متواجد حالياً

افتراضي رد: انصر نبيك صلى الله عليه وسلم....


اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
مشكوره اختي الفاضلة بارك الله فيك وفي جهودك







التوقيع :
ماقيمة الناس إلا في مبادئهم ..... لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب
  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 09:41 PM   رقم المشاركة : 3
لمسة حنان
عضو مميز





لمسة حنان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انصر نبيك صلى الله عليه وسلم....


لاهنت على المرور........

ولك مني كل الشكر........







  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 07:52 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

دليل مملكة الرومانسية     اسهم      شات  دردشة  مركز تحميل  العاب    الساهر شاعر المليون منتديات منتديات الساهر تبادل روابط نصيه بيج رانك

جميع المشاركات والمواضيع في منتديات   الساهر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها

 

Search Engine Friendly URLs by vBSEO صور الهنوف مركز تحميل مركاز 3.0.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32