عسير (سبق) علي العلي :
باشرت لجنة مشكلة من وزارة التربية والتعليم ومن هيئة الرقابة والتحقيق بحثها في المخالفات والشكاوي المرفوعة ضد إدارة التربية والتعليم في محافظة محايل عسير من قبل بعض المعلمين والموظفين .
وتطل قضية التجاوزات المالية التلاعب في عقود تنفيذ وترميم المشروعات التعليمة برأسها في مقدمة دراسة اللجنة التي أمضت مايقارب الشهر في جمع الأدلة وتمحيصها .
ويتهم الشاكون القيادات في الادارة بالواسطات والمحسوبية والتلاعب بأموال الدولة ومشاريعها ومن أبرزها عقود مشاريع تعليمية ضخمة أنشئت على اقل المستويات وبأقل التكاليف ومن مقاولين الباطن . كذلك عقود ترميم بملايين الريالات لعدد من المدارس اشتملت على عدد من التحسينات لعدد من المدارس وتم الرفع بها على انه قد تم عمل الترميمات والصيانة اللازمة وفق أعلى المعايير في الجودة , وعند وقوف اللجنة على أحد تلك المشاريع اكتشفت اللجنة أن كل ما تم عمله هو دهانات لعدد من المدارس من الخارج بمبالغ رمزية ( وتم احتسابها بمبالغ خيالية ) عند الرفع للوزارة به، ومنها قضية المدرسة الحكومية الحديثة الإنشاء في مركز بارق التي انهار سقفها وظل الطلاب يدرسون فترة مسائية من الواحدة ظهراً إلى صلاة المغرب في إحدى المدارس القريبة من المدرسة المنهارة .
أضافة لمحاباة مدير مدرسة في مركز ثلوث المنظر اتهم بأخذ مكافآت طلاب متوفين . وعند وصول القضية إلى مدير التعليم من قبل أحد المعلمين في المدرسة تم نقل المعلم المشتكي من قبل مدير التعليم إلى منطقة نائية جراء هذه الشكوى على مدير المدرسة .
ويصف المتابعون أن إدارة التربية والتعليم في محايل عسير تعيش أيام عصيبة ربما قد تطيح نتائجها بمدير التعليم وفقدهمنصبه هذا العام بسبب التجاوزات الكبيرة في الإدارة والملاحظات العديدة على الإدارة .