
تتابعت بشكل مثير تطورات حادث مصرع وفاة مواطن مساء الجمعة الماضي داخل احد مراكز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك عقب القبض عليه واقتياده بتهمة شبهة خلوة غير شرعية امام احد المراكز التجارية.
وفيما ارتفع عدد الموقوفين على ذمة التحقيق الى ستة أشخاص ، جاء تصريح مدير عام الهيئة بتبوك الشيخ سليمان العنزي ان من باشر عملية الضبط يعمل معلم متعاون مع الهيئة بنظام الراتب المقطوع .
وفيما حاولت الهيئة التقليل من أهمية الحادث في بيان رسمي صادر حول القضية ان المتوفى يرحمه الله قبض عليه في قضية تستوجب احالته الى جهات التحقيق واثناء جلوسه داخل مركز الهيئة في سلطانة سقط على وجهه فظن الحضور انه اصيب بإغماءة عارضة فتم استدعاء الاسعاف ونقل مباشرة الى المستشفى حيث افاد الاطباء انه فارق الحياة متأثرا بأزمة قلبية مفاجئة.
وطالب الشيخ العنزي رجال الإعلام بالالتزام البيان دون زيادة او نقصان معتبرا الوفاة طبيعية.
فيما أكد مساعد مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك الشيخ فلاح بن محمد النماص ان اقتياد المخالفين الى مراكز الهيئة يعد من النادر ، وشدد ان رجال الهيئة رجال ضبط حالهم حال رجال الأمن لهم حق اصطحاب المخالف سواء كان رجلا أو امرأة .
وأوضح المتحدث الأمني العقيد الحربي انه في تمام الساعة السابعة والربع من مساء يوم الجمعة وبالقرب من احد المتنزهات اشتبه رجال الهيئة بمركز سلطانة في احد الاشخاص بإركاب امرأة اجنبية في سيارته فتم القبض عليه واصطحابه الى المركز واثناء تواجده في احدى الغرف سقط مغمى عليه فنقل بالاسعاف الى المستشفى الا انه كان قد توفي يرحمه الله.
وفيما نشرت ( عكاظ ) صور أبناء المتوفى الذي يعيل 12 ( خمس أولاد / ست بنات ) فرداً براتب التقاعدعن خدمته في حرس الحدود ، وكان يعاني من الضغط والسكري ويواصل علاجه في مستوصف الخالدية بالوجه ، وهو ما قد يكون السبب الذي أفضى للوفاة نتيجة للضغط النفسي الذي تعرض له .